يحكى عن قصة قطار يسير وسط الثلوج و فيه شعب مطحون عايش جواه والقطر ليه مديرة مجنونة أقنعت الشعب إن مهمتهم جميعا إنهم يبقوا الموتور المقدس بتاع القطر شغال لأنه لو توقف البيئة خارج القطر قاتلة و هايموتوا كلهم لو القطر وقف ..
و فى سبيل الإبقاء على الموتور المقدس شغال كان المطلوب من الشعب يجوع و يضحى ببعض الركاب كل فترة علشان قطاع مقدمة القطر إللى لازم يتغذى علشان القطر مايقفش ..
و كانت إدارة القطر كل فترة بتختلق مواجهات بين الشعب الكادح و بعضه لينتج عنه موت جزء من الشعب و التخلص منه بهدف خفى و هو الحفاظ على توازن التعداد و الموارد داخل القطر ..
المهم الشعب فضل على كدة فترة مصدق لغاية لما ظهر بعض الشجعان من الشعب المطحون و تمرد على مديرة القطر وأسروها و لبسوها الجزمة فوق راسها زى الصورة ..
و كان الملفت للنظر إن الشجعان دول و هم بيتقدموا لمقدمة القطر علشان يسيطروا عليه إكتشفوا إن المقدمة دى فيها شعب تانى مرفه رفاهية شديدة و بتوصله كل الملذات والأكل إللى كان محروم منه شعب القطر المطحون بحجة إنهم لازم يضحوا بالحاجات دى علشان الموتور المقدس يفضل شغال ..
المتمردون دول تحدوا المسلمات إن القطر هو أملهم الوحيد فى البقاء و فضلوا يحاولوا يوقفوا القطر علشان ينزلوا منه وينتزعوا حريتهم و يكتشفوا العالم الخارجي ..
و فعلا فى الآخر نجحوا و نجا منهم من نجا و لقوا إن العالم الخارجي مش زى ما كانوا بيخوفوهم منه و إن عندهم فرصة للنجاة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق