أَيُّهَا الْحَظّ لَقَد تَعِبَت أَلَا يُوجَدُ مُتَّسِعٌ فِى دَفْتَر مَوَاعِيد اللقاء؟ !
يَوْم حَزِينٌ بَدَأ بِقِصَّة ثُمَّ انْتَهَى بِنَوْم طَوِيلٌ
أَىّ عَيْنَىّ لِمَاذَا تَبَرّأْت مِنْ قَلْبٍ يرمده الْحَرِيق ؟
لَقَد حَلَفَت لَك إننى سَعِيد يارفيق . . .
وَقَرَأْت فَلْسَفَة ابتسامات الرَّقِيق . . . .
لِمَاذَا غَابَت شَمْسِك عَن سمائي يَا حَبِيبُ ؟
وَلِمَاذَا أَصْبَح الْكَوْن ظَلَام كَئِيبٌ
أَصْبَح قَلْبِى مُفَتَّتٌ مِنَ اللِّقاءِ أَيْنَ أَنْتَ يالِقَاء ؟
أَتَعْلَمِين ؟!
أَنْت شَيْءٍ لَوْ فَقَدْته ، لانتهيت واترميت فِى جُرْح دَام سِنِين . .
سألونى كَم تُحِبّهَا فَكَّرْت طَوِيلًا ثُمَّ بَدَأَت فِى الْحَدِيثِ
قولت لَهُم أتتذكرون ؟
حُبّ مَارِيّ وبيير
وَلَا حُبّ عمو قَيْس لِلسِّتّ لَيْلَة
وَلَا عَنْتَر لِمَا سَابّ السِّتّ عَبْلَة بِالسِّنِين
وَلَا چولييت لِمَا حَبَت خالو روميو
وَلَا هيلين وباريس
أَجْمَعُوا حُبُّهُم وضيفوا عَلَى حُبّى أَضْعَاف حُبُّهُم
ثُمّ شُوف طَلَعُوا كَأُمّ ثُمَّ اضْرِبْ بالمئات
ثُمّ ضَيْفٌ مليونين عَلَى اللى فَات
انْتَهَيْت ثُمّ . . . . . اُسْكُت خَلَاص اكْتَفَيْت
أَتُرِيد نِهَايَةِ الْحَدِيثِ وَالسَّلَام
حُبّى لَهَا تَسْلِيم وَاسْتِسْلَامٌ لتأسلم لَا إسْلَام فِيه
وكَأنَ إسْلَامُ أجدادنا ماعاد يَعْنِيه . . . . وَالسَّلَام💙
الخميس، 7 نوفمبر 2019
الْحَظّ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق